الحلقة الأولى
ـ فتحت عيناي ، يدايا مفتوحتان و مقيدتان ، لا أرى شيء من شدة الظلام و جسدي يهتز تارة للأعلى و تورا يميل لليمين ثم لليسار . مالذي يحدث لي ؟ في أي مكان موجود ؟ ما كل هذا الظلام؟
ـ آه...جسدي يؤلمني ، آه...رأسي...رأسي...صداع شديد
ـ كان هذا كل ما دار بيني و بين نفسي من حديث و أ وجاع و هواجس
ـ مرة وقت قليل... هنالك صوت ؟ شيء يتحرك ، صوت الحديد هناك من يتحرك ؟ هل هناك شخص آخر في هذا المكان ...هل أصرخ أم أصمت...إني خائف و مرتبك إذا سأصمت إني خائف...خائف...يا الله مالذي يحدث معي ؟
ـ ما كل هذا الهدوء المرعب...هل هذا ما يقولون عليه الهدوء الذي يسبق العاصفة ؟ أي عاصفة ؟ أصبحت أثرثر ؟ ...يا الله مكان مظلم و مستقبل أظلم و مجهول
ـ فجأة وسط كل هذه الأحداث المربكة ....صرخة هزت أرجاء المكان هزا و تبعها صدى للصوت ، إذا إنه مكان مغلق ، لحظة...لحظة...لحظة ، من الصارخ ؟ إني لست وحيدا ؟ إني كنت أحس هذا من البداية
ـ آه...هنالك صوت فمن المتحدث ؟
ـ آصمت....من الغبي الذي يصرخ ؟
ـ إنه صوت ثاني ،إذا هناك ثاني وربما ثالث و رابع و لعلهم مئة لا ... لا أظنهم ألف أو حتى أكثر ، ماهذا الهراء ، الخوف سيحطمني بل سيقتلني قبل معرفة مكاني
ـ أغبياء...ها هاقد عاد ذلك الصوت للحديث....و لماذا يتحدث بنون الجمع؟؟؟
ـ فعلا أغبياء...لا تصرخوا و لا تتحدثوا بقوة حتى لا يستمع إلينا أحد....أفهمتم ؟
ـ من القصود بالإستماع ؟ لماذا يتحدث و كأننا كثيرين ؟ هل عددنا فعلا يفوق الألف؟؟؟
ـ أه صوت أخر، إنه رقيق و عذب ، هل هي إمرأة ؟
ـ إني خائفة...خائفة
ـ فعلا إنها مرأة
ـ خائفة و لكن المتكلم على حق لا يجب أن نحدث ضجيجا... هل هناك من يستطيع أن يشعل الضوء و يفك قيدي...أرجوكم
ـ يفك قيدها...إذا ثلاثتهم مثلي مقيدون...هل أجسهم تألهم أم...؟ سؤال غبي لرأس ملحمة لا تعرف التفكير و التحليل
ـ أه..، صوت أخر...لن ننتهي من إكتشاف الأصوات
ـ هه..هههه..تريدن ضوء و من يفك القيد...هههه...ألا تريدن حماما وصالون تشاهدي التلفاز بعد الإستحمام...ههههه... ومن تقوم بتلميع أظافرك...ههههه
ـ إنه بليد
ـ أه ... إنه ذلك الذي تكلم في الأول
ـ أصمت...ألم أطلب منكم أن تلتزموا الصمت....فعلا أغبياء
ـ يا الله ماهذا المكان سأجن...لا بل جننت...رأسي...أي..إنها تألمني...أه...أه
ـ هناك من يبكي ؟ إنه صوت جديد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire