الحلقة الخامسة
ـ كنت وقتها أقود سيارتي في طريق عودتي لبيتي أين تنتظرني قرة عيني، دخلت الحي من نهجه الرئيسي و بدأت أقترب من البيت٠٠٠ كنت أحس أن هناك حركة غير عادية في النهج المظلم، أول شيء و بحركة تلقائية و أنا أنظر أمامي لعلي أشاهد شيء يريح توتري، قمت بآغلاق مشغل الراديو الذي كان يشتغل منذ مغادرتي المشفى٠٠٠كنت مضطربا بل شديد الاضطراب ولا أعلم لماذا كنت على هذا الحال٠
ـ كنت أحس أن هنالك شيء لكن فكري لم يتوجه نحو ابنتي، لأني أعلم حينها إنها كانت نائمة٠٠٠وكلما زاد الغموض و معه توتر أعصابي و أصبحت كثير الارتباك وفي نفس الوقت أحث نفسي، أسألها و أعاتبها ثم أهدأها، فعلا لم أفهم شيء٠٠٠٠
ـ لما اقتربت أكثر زاد توتري لما شاهدت كثيرا من جيراني و الشرطة قد اجتمعوا أمام المبنى الذي أسكنه ٠٠٠فعلا مشهد كان صعبا مشاهدته و خاصة أمام منزلي٠٠٠أسرعت قليلا ولما شوهدت سيارتي ركض في اتجاهي رجلان وهما يصرخان ها قد جاء٠٠٠ها قد جاء٠٠٠
ـ حينها توقفت مباشرتا ، و نزلت من السيارة انظر إليهما متعجبا ،مبتسما و مرتبك أريد ان أسألهما عن شيء أقرأه بأعينهما لكن لم أفهم حروفه و معناه ، كنت أحس أن هناك مكروه قد حدث لكن ماهو ؟
ـ اقترب مني أحدهم على وجهه علامات الأسى تبدو واضحة وضوح الشمس في وضح الظهيرة، طبطب على كتفي و دلى برأسه ينظر للأرض و قال٠٠٠
ـ سدي ، أتعلم أن أفضل شيء في الكون ماهو؟
ـ كان يحدثني و يسير معي نحو المبنى ببطء صدقوني كاد قلبي يتوقف من شدة الدقات التي تزداد سرعتها مع كل خطوة أخطوها٠٠٠٠
ـ أجبته و أنا أنظر إلى عينيه بخوف و حيرة كبيرة فقلت٠٠٠٠
ـ طبعا أعلم إنها ابنتي٠٠٠٠
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire