lundi 18 juillet 2011

رحلة العذاب4

الحلقة الرابعة
ـ سأتدبر أمر هذا الشيء أكيد٠٠
ـ الرجل الثاني تدخل مجدد و بصوت هافت قال : هناك شيء يحرني و لم أفهمه ، لماذا صاحب الصرخة لم يتكلم؟؟؟ أنت ،،،أي،،تسمعني قل شيء٠٠٠
ـ الرجل الثالث : فعلا ما تقول ،،، أووو،،أنت أيها الصارخ تكلم ولا تخف،،إسمعنا صوتك،،،هاي،،هاي،،،،
ـ المرأة : هل أصابه مكروه؟؟؟؟؟
ـ الباكية : م،،ممممات؛؛؛لقد مات؟؟؟؟ بل أظن إنه قتل؟؟؟ربما هاجمه شيء لا نراه لذلك صرخة صرخة ثم لم نسمع له صوت٠
ـ عاد الشك والخوف يخيم المكان ، لكن الرجل الثاني لحظت بأنه ذكي و لا يمر على أي حدث مرور الكرام إنه دقيق الملاحظة،،،هذا الشخص يجب التركيز معه قليل،،، لكن فعلا مالذي أصاب ذلك الصارخ لم نسمع له صوت٠٠٠
ـ الرجل الثاني : لا ترتبكوا رجاء ،،،لا أظن أن مكروها أصابه أو شيء هاجمه و إلا لحل بنا ما حل به،، لذلك أعود و أطلب الهدوء من الجميع،، و الدقائق القادمة ستكشف لنا أسرارها،،،،
ـ ما هذا الرجل كلما تكلم أحس و كأنه يقصدني، بدأت أشك بأنه على علما بوجدي فكلما تكلم ظننته يوجه حديثه لي مباشرة و كأنه ينتظر مني أن أتدخل،، لا لن أتدخل الآن حتي يأتي الوقت الذي آراه مناسبا٠٠٠٠
ـ واصل حديثه : أففف،،،لا يجب أن نقلق حتى يكون تفكيرنا دقيق و ملاحظاتنا أدق٠٠٠
ـ أظن أن الوقت قد حان٠٠٠في البداية إني آدعى سامح خليفة و أبلغ من العمر 28 سنة و مهنتي جراح٠٠٠
ـ جراح؛؛؛؛ أجابوا في نفس الوقت٠٠٠٠
ـ آهدؤا رجاء٠٠٠نعم جراح و متزوج بزميلة لي في نفس الميدان و رز قت منها ببنت كالملاك إذا نظرت إليها ترى الدم وهو يجري في عروقها من صفى جسمها، إنها نفسي إذا تنفست و فكري إذا فكرت، صديقوني إني أتحدث إليكم و كأني أنظر إليها الآن٠٠٠وما حز في نفسي وما يقطع شرايني هو أنها فقدت والدتها وهي لتزال تحبوا٠٠٠٠كانت الصدمة بالنسبة لي كالصاعقة ولكني تحملت المسؤولية، فكنت لها الأم و الأب و الأخ وكل ما تتخيلونه و ما لم تتخيلوا، فعلا أهديتها عمري وكانت المهمة جد صعبة بالنسبة لي، خاصة بين عملي و ابنتي و لأن ضرورة عملي تقتضي في بعض الأوقات أنني أكون متواجد في أوقات متأخرة من الليل٠٠٠لما بلغت ابنتي سن الرابعة و النصف من عمرها، أتعلمون صدقا كانت كالشجرة تنمو أمام عيناي يوما بعد يوم٠٠٠
ـ صمت و تنهد ثم تابع حديثه و صوته فيه نوعا من غنغنة البكاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire