samedi 9 juillet 2011

رحلة العذاب3

الحلقة الثالثة
ـ مزحة٠٠٠أأأأأه٠٠أن٠٠٠تقول مزحة٠٠٠أأأأه٠٠أن٠٠٠ثم تماسكت وتابعت حديثها٠٠

ـ إني أتمنى أنها مزحة ، نعم هذا صحيح و كلكم تتمنوا مثل ما أتمنى أنا متأكدة و لا أريد جوابا٠٠٠

ـ وصرخت تقول٠٠٠٠أنا قبلت مزاحك و سعيدة به٠٠٠

ـ ثم لم أسمع لها حديث سوى البكاء٠٠٠٠فتكلم الرجل الثاني قائلا٠٠٠

ـ أرجوك تمالكي و أصمتي٠٠٠أعدكي أنه لن يصيب أحدنا مكروه لو سيطرنا على أنفسنا قليل ، هكذا نستطيع أن نجد الحلول و أن نحدد ما يجب علينا فعله ، ثم لا ترهقوا أنفسكم لأنه لا علم لنا إن كنا سنحصل على الطعام و الشراب أم لا ، يجب علينا أيضا أن نخزن طاقاتنا فالقادم مجهول٠٠٠والمجهول هو ما يجعلني شديد الإحطيات ، أرجوا منكم الهدوء٠٠٠٠

ـ فعلا كان وقع كلامه على أذانهم له مفعول ، فقد هدأت الأجواء ٠ كنت حينها أحلل الكلام الذي سمعته و شد انتباهي قوله عن الطعام ، الشراب و الطاقة أللتي يجب اختزانها ، صوته وهو يردد القول لم يفارقني٠ إذ بالرجل الثالث تكلم قائلا٠٠٠٠-

ـ أتعلم ، قد أقنعني ما قلته ، فعلا كلام موزون و أضيف صوتي لصوتك من ناحية الهدوء ، التركيز التام ، المحافظة على الطاقة وإلخ٠٠٠٠لكن ما لم أفهمه هل خوفك هو ما جعلك تسيطر على نفسك أم إنك متأكد بما سيحدث؟؟؟

ـ الرجل الثاني بهدوء تام : تقول متأكد صدقني لو كنت أعلم المصير لالتزمت الصمت٠٠٠

ـ ها٠٠٠يلتزم الصمت٠٠٠٠لقد وضعت نفسي في مأزق٠٠٠لا لن أتكلم و كأنه استدراج حتى يعرف عددنا أو هناك أشخاص غيرهم أم لا؟؟ إذا سألتزم الصمت

ـ ثم عاد للحديث٠٠٠آستمعوا لكلامي جيدا و أعقلوه ، نحن لا نعرف مصيرنا و قد اتفقنا على ذلك، ما يهمنا الآن أن نتحدث بكل هدوء٠٠٠لعل هذا التعارف و الحديث معا سيخفف علينا عبئا من إرهاق التفكير و الخوف ، ثم ربما نجد أجوبة لكل أسئلتنا٠٠٠

ـ فقاطعته المرأة الثانية قائلة : نعم ، نعم أوافق رأي سديد٠٠٠

ـ تكلم الرجل الثالث قائلا : أتعلم ، لم أعد أفهم منك شيء و لكني مرتاح لما تقول ، و سوف أتتبع أفكارك للأخر لكن لو علمت أو أحسست بالغدر من ناحيتك ، فسترى مني العجب العجاب٠٠٠

ـ فتدخلت الباكية قائلة : لنترك الشكة جانبا و نتبادل أطراف الحديث بكل صفاء٠٠٠

ـ أحسست و كأن الأجواء تحسنت بينهم ، بالرغم من كل الصعاب و الظروف القاسية التي جمعتهم إلا أنهم سيطروا نوعا ما عليها فعمتهم السكينة و الطمأنينة أللتي خيمت على المكان ، هم وصفوا أجوائهم لكن أين أنا من كل هذا؟؟ ثم إني لم أستمع أبدا للصارخ الأول ، لم يشارك في أي موضوع أصلا لم يقل شيء سوى أنه صرخ ، لماذا كل هذا التكتم ؟؟؟ هل أصابته علتا ما ، أردت أن أصرخ و أقول لهم عما عرفت ، لكنني تمالكت و أريد أن أتابع الأحداث لأن تدخلي لم يحن وقته ، الوقت؛؛؛؛ ما هو الوقت الآن؟ هل مساء أم ليل أم صباح؟؟؟ هنالك شيء غائب عن فكري ، ما هو هذا الشيء؟؟؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire