الحلقة الثامنة
ـ في ممر الغرف وقفت أتأمل ما يحدث الشرطة داخل كل غرفة من الغرف نفس ما شاهدته في السابق من تحركات يعاد أمام عيني، إن عددهم كبير جدا و انقسموا كلا منشغل بما كلف به٠
ـ تقدم نحوي شرطي يرتدي ميداعة بيضاء و قفازات في يديه، نزع التي بيمناه صافحني و قال : سيدي، أتمنى أنك على ما يرام، عفوا فإني مرتبك و لا أعرف ما أقول لكنني أفضل أنك لا تدخل الغرفة٠
ـ نظرت إليه وتعجبت من طلبه؛؛؛؛ و تابع يقول : أعلم بأنه ليس من حقي ما طلبت٠
ـ أجبته : لا تقلق ، سأكون بخير٠
ـ تركني و واصل عمله، كنت أنظر إليه و أسأل نفسي في حيرة، لماذا اقترح هذا الاقتراح؟؟ أ هو خائف من أن أصاب بشيء؟؟؟ ما الشيء الذي يجعل شرطيا يرتبك؟؟
ـ وجدت نفسي وسط دوامة من الأفكار و التحركات الغير مفهومة، إنتابني شعور بأنني لا أريد فعلا الدخول خوفا من المجهول الذي ينتظرني، أنظر بتمعن شديد لباب الغرفة طمعا أن أرى شيء أو ألمح ما قد يرحني لكن سبحان الله لا شيء فعلا لا شيء يدل على أنه وقع اقتحام الشقة ، سرقتها أو أي عمل اجرامي٠
ـ أيكون مجرما محترفا، بين الأخذ و الرد تقدم الضابط رمزي دون أن أتحسس خطواته.. فقط سمعته يوجه لي الخطاب قائلا : دكتور ممكن أن تسلمني هاتفك الخلاوي٠٠٠
ـ أعطيته الهاتف دون قول أي شيء، أخذه مني ثم قال : هل تلقيت مكالمة من أحد أو بالأحرى تهديدا؟؟
ـ قلت : من سيهددني؟؟ ليس لي أعداء بل عملي خول لي أن أتعرف على الكثير من الناس معضمهم أصبحت تجمعني بهم صداقة حميمة حتى منهم من أأصبحنا شركاء في بعض الأعمال التي يشرفون عليها بنفسهم و تصيبني منهم مرابيح طائلة و كلنا نعيش في خيرا كثير و الحمد لله٠٠٠٠
ـ الضابط : مفهوم، لا تقلق كل شيء يسير على ما يرام٠
ـ تركني و عاد للحديث مع أحد الأعوان و من خلال حركاته بدى لي أنه يوجه له بعض التعليمات و كان يتحدث بحرقة و العون يصغي له بتركيز تام٠٠٠
ـ كنت أتابع المشهد و أفكر في كلامه خاصة قوله كل يسير على ما يرام٠٠٠ ما الذي يسير على ما يرام؟؟؟ زاد الغموض أكثر فأكثر٠٠٠
ـ قررت الدخول للغرفة،،تقدمت بخطا ثابة، وصلت أمام الباب الذي كان مفتحوح و راودني إحساس بأن كل من كان بالمكان قد توقفوا عن الحراك و يتابعونني بأعينهم وسط صمت رهيب و الأدهى أنهم فسحوا لي المجال من أجل المرور و مررت٠
ـ وقفت امام الباب أخذت نفس عميق و تقدمت٠٠٠
ـ اه٠٠لا٠٠لا مستحيل٠٠٠نووووووووووووور٠٠٠ كانت تلك صرختي وقد إهتز لها كل ركن يحيط بالمبنى بأكمله٠
ـ مالذي حدث لإبنتك؟؟؟ هاكذ قوطع الدكتور عن حديثه من طرف الرجل الثاني٠٠
ـ تدخلت المرأة أصمت و أتركه يواصل حديثه٠٠٠
ـ و الباكية لم تتمالك نفسها قائلة : أكيد ما حدث معها هو الذي سيكون لنا منه نصيب في هذا المكان٠
ـ كنت حينها أتابع أطراف الحديث الذي يدور بينهم بتركيز،،لكن لماذا أستهدف الدكتور و بهذه الطريقة٠٠ أكيد أن بقية الحديث ستكون ذو أهمية كبيرة و ستحدد بكل وضوح الكثير من المواقف.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire